تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
فصل ( 1 ) لا يخفى ان المزايا المرجحة لاحد المتعارضين الموجبة للاخذ به
شرح
رجوع جميع المرجحات إلى الصدور ( 1 ) الغرض من عقد هذا الفصل إرجاع جميع المرجحات - من المنصوصة وغير المنصوصة - إلى المرجح الصدوري ونفي الترتيب بينها ، وقبل توضيح المتن ينبغي بيان أمرين : الأول : أن ثمرة البحث في هذا الفصل تظهر بناء على القول بوجوب الترجيح بالمرجحات المنصوصة أو مطلقا . وأما بناء على مختار المصنف من إنكار أصل الترجيح وتحكيم إطلاقات التخيير فلا تظهر ثمرة عملية للترتيب بين المرجحات أو رجوعها إلى مرجح الصدور ، لفرض عدم وجوب أصل الترجيح . الثاني : أنه قد عرفت من مطاوي الأبحاث السابقة أن مرجحات أحد الخبرين المتعارضين على الاخر إما دلالية وإما روائية ، فالمرجح الدلالي هو قوة الدلالة كما في موارد حمل الظاهر على النص أو على الأظهر ، وهذا السنخ من المرجح مقدم رتبة على المرجحات الروائية ، لارتفاع التعارض بالجمع الدلالي والتوفيق العرفي بين الخبرين ، ولا يبقى معه موضوع لحكم تعارضهما من الترجيح أو التخيير . وإن تعذر الجمع العرفي بأن كانا متكافئين في الظهور والدلالة وصلت النوبة إلى