تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وليس بشئ ( 1 ) ، أو أنه ( 2 ) لم نقله ( 3 ) أو أمر ( 4 ) بطرحه على الجدار ( 5 ) . وكذا الخبر الموافق للقوم ( 6 ) ،
شرح
( 1 ) لم أظفر على رواية بمضمون ( ما خالف كتاب الله فليس بشئ ) أو ما يقرب منه . نعم في رواية الحسن بن الجهم عن الرضا عليه السلام : ( فليس منا ) وفي خبر آخر عنه صلى الله عليه وآله : ( وأما ما خالف كتاب الله فليس من حديثي ) . ولا بد من مزيد التتبع . ( 2 ) معطوف على ( أنه ) في قوله : ( أنه زخرف ) والضمير إما للشأن وإما راجع إلى ( الخبر المخالف ) . ( 3 ) كما في خبر هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( خطب النبي صلى الله عليه وآله بمنى ، فقال : أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله ) . ( 4 ) معطوف على ( ورد ) والمراد ب ( ما ) الموصول الأخبار الواردة في حكم الخبر المخالف للكتاب ، فكأنه قيل : بشهادة الاخبار التي وردت في أن الخبر المخالف للكتاب زخرف . أو أمرت بطرحه على الجدار . ( 5 ) لم نعثر على الرواية المشتملة على هذه الكلمة في جوامع الاخبار ، لكن ظاهر تعبير بعض الأجلة كأمين الاسلام في مقدمة تفسيره والشيخ في مقدمة التبيان وفي العدة وجود خبر بهذا المضمون ، فقال الشيخ : ( وروي عنه عليه السلام أنه قال : إذا جاءكم عني حديث فاعرضوه على كتاب الله ، فما وافق كتاب الله فاقبلوه ، وما خالفه فاضربوا به عرض الحائط ) . وقال في العدة في مسألة تخصيص عموم الكتاب بخبر الواحد : ( بل قد ورد عنهم ( عليهم السلام ) ما لا خلاف فيه من قولهم : إذا جاءكم عنا حديث فاعرضوه على كتاب الله ، فإن وافق كتاب الله فخذوه ، وإن خالفه فردوه ، أو : فاضربوا به عرض الحائط ، على حسب اختلاف الألفاظ فيه . ) . ( 6 ) غرضه : أن وزان الخبر الموافق للعامة وزان الخبر المخالف للكتاب في الخروج عن باب مرجحات أحد الخبرين المتعارضين والاندراج في مميزات الحجة عن اللا حجة .