تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وكان ( 1 ) مع الخلاف من المعظم ، حيث ذهبوا إلى عدم حجيته مطلقا أو في الجملة [ 1 ] ونقله موهون جدا لذلك ( 2 ) ولو قيل ( 3 ) بحجيته لولا ذلك ( 4 ) . الوجه الرابع - وهو العمدة في الباب - الأخبار المستفيضة
شرح
والضمير المستتر في ( يكن ) راجع إلى ( الاتفاق ) . ( 1 ) يعني : وكان عدم الاتفاق مع الخلاف من المعظم ، والظاهر عدم الحاجة إلى ( مع ) فتدبر . ( 2 ) أي : لخلاف المعظم ، وهذا أول الاشكالين المتقدم بقولنا : ( الأول أن الاجماع المنقول ليس حجة في خصوص المقام . ) إلخ . ( 3 ) هذا إشارة إلى الاشكال الثاني على الاجماع المنقول وهو عدم حجية الاجماع المنقول في نفسه . ( 4 ) يعني : لولا الاشكال في تحصيل الاجماع مع اختلاف المباني في حجية الاستصحاب . ويمكن الاشكال في الاجماع في خصوص المقام بأن ما حكاه المحقق في المعارج هو إطباق العلماء على البراءة الأصلية ، وأنها ليست غير الاستصحاب ، فكأن دعوى الاجماع على الاستصحاب حدسية من جهة انطباق البراءة الأصلية عليه ، لكونه إحدى صغرياتها ، فإذا تحقق تعددهما انهدم أساس الاجماع على الاستصحاب .
هامش
[ 1 ] الأولى تقديم الاشكال الثاني على الأول ، بأن يقال : ( وفيه أولا : أن تحصيل الاتفاق في مثل هذه المسألة مع الخلاف من المعظم لذهابهم إلى عدم حجيته مطلقا أو في الجملة في غاية الاشكال . وثانيا بعد تسليمه : انه ليس إجماعا تعبديا ، لاختلاف المباني في المسألة ) .