تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
كاستصحابه ( 1 ) بلا كلام . [ 1 ] وإن كان ( 2 ) الشك فيه من جهة تردد الخاص الذي في ضمنه بين
شرح
نفسه . وفي كفاية جريانه في الفرد عن جريانه في الكلي إشكال نبه عليه وعلى حله في حاشية الرسائل من ( أن الطبيعي عين الفرد في الخارج ووجوده بعين وجود الفرد على التحقيق ، فالتعبد بوجود الفرد تعبد بوجوده ، فاستصحابه يجدي في ترتيب آثار هما أي آثار الكلي وفرده . ومن أن الاتحاد والعينية في الخارج إنما هو بحسب الحقيقة والدقة بحكم العقل ، وأما بالنظر العرفي فهما اثنان ، كان بينهما بنظر العرف توقف وعلية ، لا اتحاد وعينية . والاعتبار إنما هو بهذا النظر في هذا الباب . نعم يمكن أن يقال : ان الواسطة وان كانت بنظر العرف ثابتة ، إلا أنها تكون ملغاة بمسامحتهم فيها وعدم اعتنائهم بها بحيث يرون الأثر مترتبا على ذيها ، ولا منافاة بين إثباتها بنظر هم وإلغائها بمسامحاتهم ، والاعتبار انما هو بنظر هم المسامحي . ) . ( 1 ) أي : الخاص ، وضمير ( استصحابه ) راجع إلى ( العام ) . وبالجملة : ففي القسم الأول يجري استصحاب الكلي عند الشيخ والمصنف ( قدس سر هما ) بلا إشكال ، كما تعرضنا له في التعليقة . ( 2 ) هذا إشارة إلى القسم الثاني من أقسام استصحاب الكلي ، وقد بيناه
هامش
[ 1 ] كما أفاده الشيخ ( قده ) أيضا ، لكنه لا يخلو من كلام بناء على كون الكلي عين الفرد وجودا ، إذ لا يتعدد الوجود ولا موضوع الأثر حتى يجري الاستصحاب تارة في الفرد وأخرى في الكلي ، هذا . مضافا إلى : حكومة الأصل الجاري في الفرد لكونه سببيا على الأصل الجاري في الكلي لكونه مسببيا . وبالجملة : فجريان الأصل في كل من الكلي والفرد في هذا القسم الأول ليس خاليا عن الكلام . نعم سيأتي في القسم الثاني إن شاء الله تعالى دفع الاشكالين .