تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
ثم إن هاهنا تنبيهات ( 1 ) الأول ( 2 ) : أنه يعتبر في الاستصحاب فعلية الشك واليقين ،
شرح
تنبيهات الاستصحاب ( 1 ) لما فرغ المصنف ( قده ) من الاستدلال على القول المختار تعرض تبعا للشيخ الأعظم ( قده ) لتنبيهات الاستصحاب الباحثة إما عن أحوال اليقين والمتيقن كالستة الأول ، وإما عن أحوال الشك كالتنبيه الرابع عشر وغيره ، وإما عن الأثر العملي المترتب على الاستصحاب كالتنبيه السابع والثامن والتاسع . لكنه ( قده ) خالف الشيخ في عدد التنبيهات والأمور المبحوث فيها ، لأنه أسقط ما عنونه الشيخ في التنبيه الثالث - من عدم جريان الاستصحاب في المستقلات العقلية - تعويلا على ما أفاده في أوائل الاستصحاب من عدم الفرق في جريانه في الحكم الشرعي بين أن يكون مستنده النقل أو قاعدة الملازمة . كما أن الماتن زاد التنبيه الأول والثاني والعاشر ، فبلغ المجموع عددا ميمونا وهو أربعة عشر تنبيها . وعلى كل فهذه التنبيهات تتضمن مطالب هامة لا يسع الطالب إهمالها والغض عنها . التنبيه الأول : اعتبار فعلية الشك واليقين ( 2 ) غرضه من هذا الامر بيان اعتبار فعلية اليقين والشك اللذين هما ركنا الاستصحاب ، وعدم كفاية وجود هما التقديري فيه ، فهذا التنبيه متكفل لأصل وهو اعتبار فعلية اليقين والشك ، وفرع وهو الحكم بصحة صلاة من أحدث ثم غفل وصلى وشك بعد الفراغ في أنه تطهر أم لا . وتعرض الشيخ الأعظم في خامس الأمور التي قدمها على ذكر الأقوال لاعتبار فعلية الشك ، قال ( قده ) : ( ثم المعتبر هو الشك الفعلي الموجود حال الالتفات
منتهى الدراية — صفحة 303 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج