العناوين ( 1 ) وبمثل [ ) 2 ومثل ] قول : ( دلوك الشمس سبب [ 1 ]
شرح
المشهور .
( 1 ) يعني : مفهوم السببية وأخواتها .
( 2 ) بناء على كون النسخة ( وبمثل ) فهو معطوف على ( بمجرد ) يعني :
أن تلك الخصوصية لا توجد بمثل قول . ، وبناء على كونها ( ومثل )
فهو معطوف على ( إنشاء ) يعني : بمجرد مثل قول . ، وبناء على ما في
بعض النسخ المصححة على نسخة المصنف ( قده ) من كون العبارة
هكذا ( مثل قول دلوك الشمس ) يكون بيانا لانشاء مفاهيم العناوين ،
ولعله أولى .
هامش
[ 1 ] قد تكرر منه ( قده ) هنا وفي حاشية الرسائل إطلاق السبب على
الدلوك والعقد مما جعله الشارع موضوعا لحكمه واعتباره ، وحيث إن
السبب الفاعلي بمعنى ما منه الوجود سواء أكان في الحكم
التكليفي أم الوضعي هو شخص الحاكم والمعتبر ، فليس المراد
بالسبب ما
يرادف العلة التي يكون المعلول رشحا لها ، وإلا لزم عدم كون المسبب
- وهو الوجوب والحرمة - فعلا اختياريا للشارع ، وهو بديهي
البطلان .
مضافا إلى : أن السببية غير قابلة للجعل لا تكوينا ولا تشريعا ، لأنها
الرشح القائم بذات السبب ، وهو كسائر لوازم الماهية لا تنالها يد
الجعل التكويني فضلا عن التشريعي . وعليه فلا بد أن يراد بالسبب ما
يكون شرطا أو معدا مما يوجب الدعوة للانشاء ، فمثل أوقات
الصلوات والموسم ومالكية النصاب ليست أسبابا وعللا حقيقية
لوجوب الفرائض اليومية والحج والزكاة ، وإنما هي شرائط الجعل .
والقيود المأخوذة في موضوعات الأحكام الشرعية من هذا القبيل ،
لكنهم اصطلحوا على كل أمر دخيل في التكليف بالشرط وفي الوضع
بالسبب ، كقولهم : ( الملاقاة سبب للنجاسة ، والعقد سبب للملكية ،
والدلوك شرط لوجوب الصلاة ، والاستطاعة لوجوب الحج ) ولا
مشاحة في الاصطلاح ، وان كان الأولى التعبير بالموضوع مطلقا .
فإن كان هذا مقصود المصنف من السبب فهو صحيح ، واللازم حينئذ
الاقتصار