تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
منها : موثقة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام : ( ان سمرة ( 1 ) ابن جندب كان له عذق ( 2 ) في حائط لرجل من الأنصار ، وكان منزل الأنصاري بباب البستان ، وكان سمرة يمر إلى نخلته ولا يستأذن فكلفه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء ، فأبى سمرة ، فجاء الأنصاري إلى النبي صلى الله عليه وآله فشكا إليه ، فأخبره بالخبر ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وأخبره بقول الأنصاري وما شكاه ، فقال : إذا أردت الدخول فاستأذن ، فأبى ، فلما أبى فساومه حتى بلغ من الثمن ما شاء الله ، فأبى أن يبيعه ، فقال : لك بها عذق في الجنة ، فأبى أن يقبل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله للأنصاري : اذهب فاقلعها وارم بها إليه ، فإنه لا ضرر ولا ضرار ) . وفي رواية الحذاء ( 3 ) عن أبي جعفر عليه السلام مثل ذلك ( 4 ) ،
شرح
بكير الفطحي الموثق في سنده ، ولا يخفى اختلاف ما في المتن مع ما نقله الوسائل عن المشايخ الثلاثة ، لكنه غير قادح في الاستدلال ، لأنه في حكاية القصة لا في الذيل الذي هو مورد الاستدلال . ( 1 ) بفتح السين المهملة وضم الميم وفتح الراء المهملة وهو من الأشقياء ، فلاحظ ترجمته . ( 2 ) بفتح العين المهملة والدال المعجمة النخلة بحملها ، وبالكسر عنقود التمر . ( 3 ) هو أبو عبيدة زياد بن عيسى ، وروايته خالية عن جملة ( لا ضرر ولا ضرار ) . ( 4 ) مع اختلاف يسير لا يقدح في دلالة الخبر على المطلوب .