تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
بالخالي ( 1 ) عما شك في دخله مطلقا ( 2 ) وقد دل دليل آخر ( 3 ) على دخله في حق الذاكر ، أو وجه ( 4 ) إلى الناسي خطاب يخصه ( 5 ) بوجوب ( 6 ) الخالي بعنوان آخر عام أو خاص [ 1 ] لا بعنوان الناسي كي ( 7 ) يلزم استحالة إيجاب ذلك ( 8 ) عليه بهذا العنوان
شرح
أو نحو ذلك ، أو بعنوان خاص كأخذ العناوين المختصة بأفراد الناسي كقوله : ( يا زيد ويا بشر ويا بكر ) إذا كان أحدهم ناسيا للسورة ، والاخر لذكر الركوع ، والثالث لذكر السجود مثلا . ( 1 ) متعلق ب ( الخطاب ) و ( على نحو ) متعلق ب ( وجه ) كأنه قيل : ( إذا وجه الخطاب بالخالي على نحو يعم الذاكر والناسي ) . ( 2 ) يعني : حتى في حق الناسي ، وضمير ( دخله ) راجع إلى ( ما ) الموصول . ( 3 ) يعني : غير ما دل على كون ما عدا المنسي مأمورا به للذاكر والناسي ، وضمير ( دخله ) راجع إلى الموصول في ( عما شك ) . ( 4 ) هذا إشارة إلى الوجه الثاني المتقدم بقولنا : ( ثانيهما أن يكلف الملتفت بتمام المأمور به إلخ ) . ( 5 ) أي : يخص الناسي في مقابل الوجه الأول الذي كان الخطاب فيه شاملا له وللذاكر . ( 6 ) هذا و ( بعنوان ) متعلقان ب ( خطاب ) وقد مر تفسير العنوان العام والخاص آنفا . ( 7 ) تعليل لعدم صحة توجيه الخطاب بعنوان الناسي ، وقد تقدم بيانه . ( 8 ) أي : الخالي عن المنسي ، وضمير ( عليه ) راجع إلى الناسي ، وهو المراد أيضا بقوله : ( بهذا العنوان ) .
هامش
[ 1 ] وله وجه ثالث أفاده في حاشية الرسائل ، ومحصله : أن يكلف الملتفت بالتمام