تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
بإتيان ( 1 ) الأكثر بمكان من الامكان ، لانطباق ( 2 ) الواجب عليه ولو كان ( 3 ) هو الأقل ، فيتأتى من المكلف معه قصد الوجه ( 4 ) ، واحتمال ( 5 ) اشتماله على ما ليس من أجزائه ليس ( 6 ) بضائر إذا قصد وجوب المأتي به على إجماله ( 7 ) بلا تمييز ما له دخل في الواجب من أجزائه ، لا سيما ( 8 ) إذا دار الزائد بين كونه جزا لماهيته وجزاء لفرده
شرح
( 1 ) متعلق ب ( إتيان الواجب ) . ( 2 ) تعليل لقوله : ( بمكان من الامكان ) وضمير ( عليه ) راجع إلى الأكثر . ( 3 ) أي : ولو كان الواجب بحسب الواقع هو الأقل . ( 4 ) بمعناه الأخير الذي أفاده بقوله : ( والمراد بالوجه . ) وضمير ( معه ) راجع إلى إتيان الأكثر . ( 5 ) إشارة إلى إشكال ودفعه ، أما الأول فهو : أنه قد يستشكل فيما أفاده من إمكان إتيان الواجب مقترنا بوجه نفسه بإتيان الأكثر بما محصله عدم إمكان ذلك ، لاحتمال اشتمال الأكثر على ما ليس جزا له ، ومعه كيف يمكن قصد الوجه بإتيان الأكثر ؟ وأما الثاني فملخصه : أن الاحتمال المزبور لا يقدح في تمشي قصد الوجه بإتيان الواجب إجمالا ، وانما يقدح في قصد الوجوب بالنسبة إلى كل جز من أجزأ الواجب ، وضمير ( اشتماله ) راجع إلى الأكثر . ( 6 ) خبر ( واحتمال ) وهو إشارة إلى دفع الاشكال ، وقد أوضحناه بقولنا : ( وأما الثاني فملخصه إلخ ) . ( 7 ) أي : بلا تعيين أنه الأقل أو الأكثر ، و ( من أجزائه ) بيان ل ( ما له دخل ) . ( 8 ) وجه الخصوصية : أنه جز قطعا ، غاية الأمر أنه يشك في كونه جزا
منتهى الدراية — صفحة 220 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج