تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
لا يكون معه ( 1 ) التكليف فعليا بعثا أو زجرا فعلا [ [ 1 ] وليست [ ) 2 وليس ] بموجبة لذلك ( 3 ) في غيره ، كما أن نفسها ربما تكون موجبة لذلك ( 4 ) ولو كانت قليلة في مورد آخر ( 5 ) ، فلا بد [ 2 ] من ملاحظة ذلك [ ذاك ]
شرح
عن مورد الابتلاء . ( 1 ) الضمير راجع إلى الموصول في ( مما ) المراد به مانع فعلية التكليف غير العسر والضرر ، و ( بعثا أو زجرا ) قيدان للتكليف . ( 2 ) معطوف على ( موجبة ) يعني : أن كثرة الأطراف قد تكون موجبة لاحد موانع الفعلية في مورد ولا تكون موجبة له في غير ذلك المورد ، فلا تلازم بين كثرة الأطراف وبين وجود بعض موانع الفعلية . والأولى أن يقال : ( وغير موجبة لذلك في غيره ) . ( 3 ) أي : لعسر موافقته القطعية ، وضمير ( غيره ) راجع إلى المورد . ( 4 ) أي : لاحد موانع الفعلية ، وضمير ( نفسها ) راجع إلى الموافقة القطعية ، يعني : أنه قد يتفق عروض أحد موانع الفعلية في صورة قلة الأطراف أيضا كما إذا اشتبه الماء المطلق بين إناءين مثلا ، وكانت الموافقة القطعية بالتوضؤ بهما معا موجبة للعسر ، أو الضرر . ( 5 ) يعني : غير المورد الذي أوجبت فيه كثرة الأطراف عروض بعض الموانع
هامش
[ 1 ] الظاهر عدم الحاجة إليه ، إذ المستفاد من كلامه : أن التكليف من البعث أو الزجر لا يكون فعليا مع أحد هذه الموانع ، فقوله : ( فعلا ) مستدرك ، فحق العبارة أن تكون هكذا : مما لا يكون معه التكليف البعثي أو الزجري فعليا . [ 2 ] الأولى أن تكون العبارة هكذا : فلا بد من ملاحظة أنه يكون في هذا المورد ذلك الموجب لرفع فعلية التكليف المعلوم بالاجمال أو لا يكون .