تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
مسبوقا به ليستصحب ( 1 ) مع الاتيان به . نعم [ 1 [ 2 لو كان بمعنى طلب ترك كل فرد منه ( 3 ) على حدة لما وجب إلا ترك ما علم أنه فرد ( 4 ) ، وحيث لم يعلم تعلق النهي إلا بما علم أنه مصداقه ( 5 )
شرح
الشئ المأتي به الذي شك مع الاتيان به في ترك المنهي عنه بالمرة ، وضمير ( به ) راجع إلى الترك ، يعني : إلا إذا كان ذلك الشئ المأتي به المشكوك كونه فردا للمنهي عنه مسبوقا بترك طبيعته ، فيستصحب حينئذ - مع الاتيان بذلك المشتبه - ترك المنهي عنه ، فيحرز ولو تعبدا ترك المنهي عنه بالمرة ، فيثبت المطلوب ، وقد مر توضيحه أيضا . ( 1 ) أي : ليستصحب ترك الطبيعة مع الاتيان بالمشكوك كونه فردا لها ، فيكون الشك في ترك الطبيعة مع الاتيان بمشكوك الفردية من الشك في رافعية الموجود . ( 2 ) استدراك على قوله : ( كان اللازم على المكلف إحراز . ) وإشارة إلى النحو الثاني من تعلق النهي بالطبيعة المعبر عنه بالمحصلة السالبة وبالحقيقية والانحلال ، لانحلال الحكم فيها إلى أحكام متعددة بتعدد أفراد الطبيعة . وقد مر توضيحه أيضا . ( 3 ) أي : من الشئ الذي تعلق به النهي . ( 4 ) كما أفاده شيخنا الأعظم ، وقد تقدم توضيح كلامه ، فراجع . ( 5 ) أي : مصداق الشئ المنهي عنه كالخمر ، وضمير ( أنه ) راجع إلى الموصول في ( بما علم ) المراد به الشئ .
هامش
[ 1 ] سوق العبارة يقتضي أن يقال : ( وإذا كان - أي النهي عن شئ - بمعنى طلب ترك . إلخ ) لأنه عدل قوله : ( إذا كان بمعنى طلب تركه في زمان أو مكان . إلخ ) .