تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
ولذا ( 1 ) كان العلم نورا لنفسه ( 2 ) ونورا لغيره ( 3 ) صح ( 4 ) أن يؤخذ فيه بما هو صفة خاصة وحالة مخصوصة بإلغاء ( 5 ) جهة كشفه أو اعتبار ( 6 ) خصوصية أخرى ( 7 )
شرح
والتحتية ونحوهما التي لا وجود لها في الخارج ، وانما الوجود لمنشأ انتزاعها . ( 1 ) أي : ولكون القطع من الصفات الحقيقية ذات الإضافة كان العلم . إلخ . ( 2 ) فيكون العلم من الحقائق الموجودة الخارجية . ( 3 ) يعني : كاشفا عن غيره وهو متعلق العلم ، فالعلم منور لغيره ، فكان التعبير به أولى . ( 4 ) جواب ( لما كان ) أي : صح أن يؤخذ القطع في موضوع الحكم . ( 5 ) متعلق بقوله : ( يؤخذ ) والمراد بإلغاء جهة كشفه عدم لحاظها ، والا فالكاشفية ذاتية للعلم ، فكيف يعقل إلغاؤها وسلبها عنه ، فكان الأولى أن يقول : ( بلا لحاظ جهة كشفه ) . ( 6 ) معطوف على ( إلغاء ) وحق العبارة أن تكون هكذا : ( مع اعتبار خصوصية أخرى فيه معها أو بدونه ) إذ المقصود كون القطع مأخوذا في الموضوع بما أنه صفة لا بما أنه كاشف ، غاية الأمر أنه قد يلاحظ مع صفتية القطع خصوصية أخرى ، مثل تقيد القطع بسبب خاص أو شخص مخصوص ، وقد لا يلاحظ ذلك ، وعبارة المتن لا تفي بهذا المطلب . ( 7 ) كاعتبار كون العلم ناشئا من سبب خاص كما قيل : ان جواز تقليد العالم موضوعه العالم بالأحكام الشرعية عن الأدلة المعروفة ، لا من كل سبب ، أو اعتبار شخص خاص ككون العالم بالأحكام الذي يجوز تقليده خصوص الامامي لا غيره .