تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
أن ملاكه انما هو دعوى العلم بالتكليف بالرجوع ( 1 ) إلى الروايات في الجملة إلى يوم القيامة [ 1 ] فراجع تمام كلامه تعرف حقيقة مرامه .
شرح
الامارات عليها ، هذا . ( 1 ) يعني : التكليف بالرجوع إلى الاخبار نفسيا ، كما عرفت .
هامش
[ 1 ] لكن لا بد من استناد وجوب العمل بها - مع عدم حصول العلم بالواقع منها واحتمال مخالفتها له - اما إلى الجعل الشرعي وهو أول الكلام ، واما إلى العلم الاجمالي بصدور بعضها من المعصوم فيرجع إلى الوجه الأول ، واما إلى حكم العقل بتعين الامتثال الظني فيرجع إلى دليل الانسداد ، وعليه فإيراد شيخنا الأعظم من عدم كون هذا الوجه دليلا مستقلا على حجية الخبر الواحد في محله ، فتأمل في المقام .