تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
حديث الا ما وافق الكتاب أو السنة ، إلى [ أو ] غير ذلك ( 1 ) . والاجماع
شرح
( 1 ) كالاخبار الامرة بطرح ما خالف كتاب الله وسنة نبيه مثل رواية محمد بن مسلم المتقدمة عن الصادق عليه السلام وغيرها . والحاصل : أن هذه الروايات بألسنتها المتشتتة تنفي اعتبار خبر الواحد المجرد عن أحد القيود المزبورة فيها من وجود شاهد أو شاهدين من كتاب الله أو غيرهما ، فان الرد كناية عن عدم الحجية . قال الشيخ الأعظم في تقريب الاستدلال بالروايات المتقدمة : ( والمراد من المخالفة للكتاب في تلك الأخبار الناهية عن الاخذ بمخالفة
هامش
الوسائل صراحتها فيه ، حيث قال في الفائدة السادسة من الخاتمة بعد استظهار ذلك من عبارة تفسير علي بن إبراهيم ما لفظه : ( وكذلك جعفر بن محمد بن قولويه ، فإنه صرح بما هو أبلغ من ذلك في أول مزاره ) وتثبت وثاقة محمد بن قولويه حينئذ ، لوقوعه في أسناد كامل الزيارات ، هذا . لكن في الأول : أن دلالة لفظ ( من خيار أصحابنا ) على التوثيق لا يخلو من تأمل كما يظهر من مراجعة بداية الدراية لشيخنا الشهيد قدس سره . لكن في الأول : أن دلالة لفظ ( من خيار أصحابنا ) على التوثيق لا يخلو من تأمل كما يظهر من مراجعة بداية الدراية لشيخنا الشهيد قدس سره . وفي الثاني : أن دلالة ( موثقون ) على ما هو محل الكلام من كون الراوي عدلا إماميا - حتى تتصف روايته بالصحة - لا يخلو من التأمل أيضا ، إذ التوثيق أعم من ذلك . مضافا إلى احتمال كونه اجتهادا من السيد بن طاوس قدس سره . وعليه ، فينحصر وجه توصيف الرواية بالصحة باستظهار التوثيق العام من عبارة كامل الزيارات .