تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
لم يكن موافقا للقرآن إليهم ( 1 ) ، أو على بطلان ما لا يصدقه كتاب الله ( 2 ) أو على أن ما لا يوافق كتاب الله زخرف ( 3 ) ، أو على النهي ( 4 ) عن قبول
شرح
وأبي عبد الله عليهما السلام : لا تصدق علينا الا ما وافق كتاب الله وسنة نبيه . وقوله : إذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب الله فخذوا به ، والا فقفوا عنده ثم ردوه إلينا حتى يستبين لكم . إلخ ) . ( 1 ) كقول الصادق عليه السلام لمحمد بن مسلم : ( يا محمد ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به وما جاءك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به ) ، وقوله : ( إليهم ) متعلق ب ( رد ما لم يعلم ) . ( 2 ) قال الشيخ الأعظم : ( وقوله - أي الصادق عليه السلام - ما جاءكم من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل ) . ( 3 ) قال الشيخ ( قده ) : ( وقول الصادق عليه السلام : كل شئ مردود إلى كتاب الله والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف ) . ( 4 ) قال الشيخ ( قده ) : ( وصحيحة هشام بن حكم عن أبي عبد الله عليه السلام : لا تقبلوا علينا حديثا الا ما وافق الكتاب والسنة ، أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة ، فان المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث
منتهى الدراية — صفحة 416 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج