لم يكن موافقا للقرآن إليهم ( 1 ) ، أو على بطلان ما لا يصدقه كتاب الله
( 2 ) أو على أن ما لا يوافق كتاب الله زخرف ( 3 ) ، أو على النهي ( 4 )
عن قبول
شرح
وأبي عبد الله عليهما السلام : لا تصدق علينا الا ما وافق كتاب الله
وسنة نبيه . وقوله :
إذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب الله
فخذوا به ، والا فقفوا عنده ثم ردوه إلينا حتى يستبين لكم . إلخ ) .
( 1 ) كقول الصادق عليه السلام لمحمد بن مسلم : ( يا محمد ما جاءك
في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به وما جاءك في رواية
من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به ) ، وقوله : ( إليهم ) متعلق ب
( رد ما لم يعلم ) .
( 2 ) قال الشيخ الأعظم : ( وقوله - أي الصادق عليه السلام - ما جاءكم
من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل ) .
( 3 ) قال الشيخ ( قده ) : ( وقول الصادق عليه السلام : كل شئ مردود
إلى كتاب الله والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو
زخرف ) .
( 4 ) قال الشيخ ( قده ) : ( وصحيحة هشام بن حكم عن أبي عبد الله
عليه السلام :
لا تقبلوا علينا حديثا الا ما وافق الكتاب والسنة ، أو تجدون معه شاهدا
من أحاديثنا المتقدمة ، فان المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب
أصحاب أبي أحاديث