تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
في المسائل انما هو الملاك في أنها ( 1 ) من المباحث أو من غيرها 2 [ غيره ] لا ما هو لازمه ( 3 ) ، كما هو واضح . وكيف كان ( 4 ) فالمحكي عن السيد والقاضي وابن زهرة والطبرسي وابن إدريس عدم حجية الخبر ، واستدل ( 5 ) لهم بالآيات الناهية ( 6 ) عن
شرح
( 1 ) أي : أن المسائل من المباحث . ( 2 ) معطوف على ( المباحث ) والضمير راجع إلى المباحث ، فالصواب تأنيثه كما في بعض النسخ ، والواو في ( والمبحوث عنه ) للحال ، يعني : أن الملاك في عد قضية من مسائل فن هو كون محمولها - وهو المبحوث عنه فيها - أولا وبالذات من عوارض موضوع ذلك الفن ، فلا يكفي في عدها من مسائله كون لازم المبحوث عنه فيها من عوارضه ، كالتعبد بثبوت السنة - الذي هو لازم السنة - بحجية الخبر التي هي محمول مسألة حجية الخبر ، هذا . وكان الأنسب سوق العبارة هكذا : ( مع أنه لازم لحجية الخبر المبحوث عنها ، والملاك في أن القضية من مسائل العلم هو كون المحمول نفس المبحوث عنه لا ما هو لازمه ) . ( 3 ) أي : لازم المبحوث عنه ، والمراد باللازم هنا ثبوت السنة . ( 4 ) أي : سواء كان موضوع علم الأصول هو الكلي أم خصوص الأدلة الأربعة فالمحكي . إلخ . ( 5 ) قال الشيخ الأعظم ( قده ) : ( أما حجة المانعين فالأدلة الثلاثة ، أما الكتاب فالآيات الناهية عن العمل بما وراء العلم ، والتعليل المذكور في آية النبأ على ما ذكره أمين الاسلام بما وراء العلم ، والتعليل المذكور في آية النبأ على ما ذكره أمين الاسلام من أن فيها دلالة على عدم جواز العمل بخبر الواحد ) . ( 6 ) كقوله تعالى : ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) وقوله تعالى : ( ان يتبعون
منتهى الدراية — صفحة 414 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج