شرح
كل أمارة ظنية حتى يشمل بناؤهم الشهرة الفتوائية ، هذا .
ويحتمل ضعيفا أن يكون المشار إليه أحد أمرين :
الأول : أن يراد به بناء العقلا على حجية خصوص الخبر ، وحينئذ فلا
وجه لدعوى حجية الشهرة ببناء العقلا ، إذ المفروض عدم ثبوت
بنائهم على حجية الأصل - وهو الخبر - حتى يتعدى منه إلى الشهرة .
ووجه ضعف هذا الاحتمال :
منافاته لما سيأتي من المصنف ( قده ) من جعل بناء العقلا عمدة
الأدلة على حجية الخبر .
الثاني : أن يراد بالمشار إليه : منع الصغرى - أي : منع كون الشهرة من
الامارات المفيدة للظن - فهو خارج موضوعا عما يدل على اعتبار
الظن ، ولا يخفى ضعف هذا الاحتمال أيضا ، إذ إفادة الشهرة الفتوائية
للظن من الأمور الوجدانية غير القابلة للتشكيك .