تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
فإنه ( 1 ) ظن في أنه ظاهر ، ولا دليل على حجية الظن بالظواهر [ ولا دليل الا على حجية الظواهر . ] نعم ( 2 ) نسب إلى المشهور حجية قول اللغوي بالخصوص ( 3 ) في تعيين الأوضاع ، واستدل لهم [ واستدلالهم ] باتفاق العلماء ( 4 ) ، بل
شرح
له أو مفهومه العرفي ، وضمير ( منه ) راجع إلى الكلام . ( 1 ) أي : فان الظن بظهور اللفظ في الموضوع له - الذي لم يعلم وضع اللفظ له - ظن في أن اللفظ ظاهر في هذا المعنى ، ومن المعلوم عدم حجية هذا الظن ، لأنه - مع فرض كونه مظنونا - لم يحرز الظاهر الذي هو موضوع الحجية ببناء العقلا حتى يكون الظن بالظهور حجة فيه . حجية قول اللغوي ( 2 ) هذا استدراك على قوله : ( ولا دليل على حجية الظن بالظواهر ) وحاصله : أنه إذا كان منشأ الشك في الظهور الجهل بالموضوع له ، فقد نسب إلى المشهور حجية الظن الحاصل من قول اللغوي به ، واستدل لهم بوجوه خمسة سيأتي بيانها . ثم إن هذه المسألة عنونها شيخنا الأعظم ( قده ) بقوله : ( وأما حجية الظن في أن هذا ظاهر ، فلا دليل عليه عدا وجوه ذكروها في إثبات جزئي من هذه المسألة ، وهي حجية قول اللغويين في الأوضاع ، فان المشهور كونه من الظنون الخاصة التي ثبت حجيتها مع قطع النظر عن انسداد باب العلم في الأحكام الشرعية . إلخ ) فراجع . ( 3 ) أي : بأدلة خاصة سيأتي بيانها ، لا بدليل الانسداد . ( 4 ) هذا هو الوجه الأول من الوجوه التي استدل بها على حجية قول
منتهى الدراية — صفحة 327 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج