فصل
قد عرفت ( 1 ) حجية ظهور [ 1 ] الكلام في تعيين المرام ، فان أحرز ( 2 )
شرح
احتمال وجود القرينة أو قرينية الموجود
( 1 ) لما عقد الفصل السابق لبيان جهة كبروية وهي حجية ظواهر
الألفاظ تعرض في هذا الفصل للبحث عن الصغرى وهي إحراز الظهور
وأن اللفظ الفلاني ظاهر في المعنى ، ومحصل ما أفاده : أن الظهور ان
أحرز بالقطع فلا شك في حجيته ولزوم اتباعه ، وان لم يحرز به ،
فاما أن يكون الشك وعدم إحراز الظهور لأجل احتمال وجود القرينة ،
واما للشك في قرينية ما هو موجود ، واما للشك في الوضع ، وأن
الموضوع له هل هو هذا المعنى أم غيره ، فالصور ثلاث سيأتي بيانها .
( 2 ) بالبناء للمجهول ، والنائب عن الفاعل ضمير مستتر يرجع إلى
ظهور
هامش
[ 1 ] لا فرق في كون منشأ هذا الظهور الوضع وغيره ، لاستقرار بناء
العقلا على حجية الظواهر وكشفها النوعي عن المرادات مع الغض
عن منشأ الظهور من الوضع وغيره .