تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
فصل قد عرفت ( 1 ) حجية ظهور [ 1 ] الكلام في تعيين المرام ، فان أحرز ( 2 )
شرح
احتمال وجود القرينة أو قرينية الموجود ( 1 ) لما عقد الفصل السابق لبيان جهة كبروية وهي حجية ظواهر الألفاظ تعرض في هذا الفصل للبحث عن الصغرى وهي إحراز الظهور وأن اللفظ الفلاني ظاهر في المعنى ، ومحصل ما أفاده : أن الظهور ان أحرز بالقطع فلا شك في حجيته ولزوم اتباعه ، وان لم يحرز به ، فاما أن يكون الشك وعدم إحراز الظهور لأجل احتمال وجود القرينة ، واما للشك في قرينية ما هو موجود ، واما للشك في الوضع ، وأن الموضوع له هل هو هذا المعنى أم غيره ، فالصور ثلاث سيأتي بيانها . ( 2 ) بالبناء للمجهول ، والنائب عن الفاعل ضمير مستتر يرجع إلى ظهور
هامش
[ 1 ] لا فرق في كون منشأ هذا الظهور الوضع وغيره ، لاستقرار بناء العقلا على حجية الظواهر وكشفها النوعي عن المرادات مع الغض عن منشأ الظهور من الوضع وغيره .
منتهى الدراية — صفحة 321 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج