تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 699

مساهمون:

ص٦٩٩
فالظاهر ( 1 ) أن اللام مطلقا ( 2 ) تكون للتزيين كما في الحسن والحسين عليهما السلام ، واستفادة الخصوصيات ( 3 ) انما تكون بالقرائن التي لا بد منها لتعيينها ( 4 ) على كل حال ولو ( 5 ) قيل بإفادة اللام للإشارة إلى المعنى ، ومع الدلالة عليه ( 6 ) بتلك الخصوصيات لا حاجة إلى تلك الإشارة ( 7 )
شرح
( 1 ) هذا حاصل ما أفاده من عدم إفادة اللام للتعيين ، إذ بعد إنكار كون اللام للتعريف الذهني لا بد أن يكون اللام للتزيين ، كاللام الداخلة على الاعلام ، كالحسن والحسين ونظائرهما من الاعلام الشخصية . ( 2 ) يعني : في جميع الموارد يكون اللام للتزيين . ( 3 ) من العهد الخارجي والحضوري والذكري ، وتعريف الجنس ، والاستغراق والعهد الذهني ، فان هذه الخصوصيات انما تستفاد من القرائن . ( 4 ) أي : تعيين الخصوصيات على كل حال حتى على القول بوضع اللام للإشارة . ( 5 ) لو وصلية ، يعني : للاحتياج إلى القرائن لاستفادة الخصوصيات من العهد وغيره مما ذكر على جميع الأقوال حتى على القول بإفادة اللام للإشارة إلى المعنى ، غاية الأمر أنه على القول باشتراك اللام لفظيا أو معنويا تكون القرينة معينة ، ومع الحاجة إلى القرينة في استفادة الخصوصيات لا حاجة إلى وضع اللام للإشارة إلى المعنى ، بل قد عرفت أن وضعه للإشارة مخل بالحمل ، لاحتياج الحمل إلى التجريد . ( 6 ) أي : على المعنى مقرونا بتلك الخصوصيات . ( 7 ) أي : وضع اللام للإشارة إلى المعنى .