مخصصا له [ 1 ] كما هو ( 1 ) الحال في غالب العمومات والخصوصات في الآيات والروايات ،
[ وان كان العام واردا بعده قبل حضور وقت العمل به كان الخاص مخصصا وبيانا له . ]
وان كان ( 2 ) العام واردا بعد حضور وقت العمل بالخاص ، فكما يحتمل أن يكون الخاص مخصصا للعام يحتمل أن يكون
شرح
( 1 ) أي : ورود العام لبيان الحكم الظاهري ، وكون الخاص مخصصا له حال غالب العمومات والخصوصات في الآيات والروايات
المأثورة عن الأئمة عليهم السلام .
( 2 ) معطوف على قوله : ( ان كان مقارنا مع العام ) على ما يقتضيه السياق [ 2 ]
هامش
[ 1 ]
إذ لا مانع من تأخير بيان الحكم الواقعي إذا كان هناك حكم ظاهري جعل لمصلحة ، كسائر الاحكام الظاهرية المجعولة لمصالح ،
وحينئذ لا بد من الجمع بين الحكم الظاهري الثابت بالعام ، وبين الحكم الواقعي المدلول عليه بالخاص بأحد الوجوه التي يجمع بها بين
الأحكام الواقعية والظاهرية ، فإذا كان زيد مثلا محكوما ظاهرا بحكم العام ، مثل ( أكرم العلماء ) في مدة ، وبعد مضي زمان خرج عن
عموم وجوب إكرامهم كشف ذلك عن كون وجوب إكرامه حكما ظاهريا ، كما يكشف عن كون وجوب الاكرام في سائر أفراد العام
واقعيا .
[ 2 ]
لكنه لا يخلو عن حزازة ، لان الكلام بعد الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه يصير هكذا : ( لان الخاص ان كان العام واردا بعد
حضور وقت العمل بالخاص ) فلفظ الخاص الأول مستغنى عنه بالخاص الثاني . ولا يخفى