تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
أو واردا بعده قبل حضور وقت العمل به ( 1 ) ، فلا محيص عن كونه ( 2 ) مخصصا وبيانا له . وان ( 3 ) كان بعد حضوره كان ناسخا لا مخصصا ، لئلا ( 4 ) يلزم تأخير البيان عن وقت الحاجة فيما ( 5 ) إذا كان العام واردا لبيان الحكم الواقعي ، والا لكان الخاص أيضا ( 6 )
شرح
( 1 ) أي : بالعام . وهذا إشارة إلى الصورة الثانية المذكورة بقولنا : ( ثانيتها وروده . إلخ ) . ( 2 ) أي : كون الخاص مخصصا للعام في صورتي المقارنة ، وورود الخاص بعد العام قبل حضور وقت العمل به ، وضمير ( له ) راجع إلى العام . ( 3 ) معطوف على ( ان كان ) يعني : وان كان الخاص واردا بعد حضور وقت العمل بالعام كان ناسخا لا مخصصا . وهذا إشارة إلى الصورة الثالثة التي تعرضنا لها بقولنا : ( ثالثتها وروده بعد حضور زمان العمل بالعام ) . ( 4 ) تعليل لعدم المخصصية ، يعني : لو كان الخاص مخصصا لزم تأخير البيان عن وقت الحاجة ، كما تقدم توضيحه آنفا . ( 5 ) هذا شرط لناسخية الخاص ، وحاصله : أن ناسخية الخاص المتأخر عن وقت العمل بالعام مشروطة بكون العام واردا لبيان الحكم الواقعي ، إذ لو كان واردا لبيان الحكم الظاهري كان الخاص مخصصا له ، كصورة ورود الخاص بعد العام قبل وقت العمل به ، وكصورة مقارنته للعام كما تقدم . فقوله قدس سره : ( والا لكان ) يعني : وان لم يكن العام لبيان الحكم الواقعي - بأن كان لبيان الحكم الظاهري - لكان الخاص أيضا مخصصا له . ( 6 ) يعني : كصورة ورود الخاص قبل حضور زمان العمل بالعام ، وقوله : ( ان كان مقارنا ) إلى قوله : ( أيضا ) قد تضمن للصورتين الأوليين .
منتهى الدراية — صفحة 649 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج