تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
ما يقتضيه الأصول ( 1 ) . الا أن يقال ( 2 ) باعتبار أصالة الحقيقة تعبدا ( 3 ) حتى فيما إذا احتف بالكلام ما ( 4 ) لا يكون ظاهرا معه في معناه الحقيقي ، كما عن بعض [ كما في كلام بعض ] الفحول ( 5 ) . فصل قد اختلفوا [ 1 ]
شرح
( 1 ) أي : الأصول العملية ، لأنه بعد إجمال الكلام لا يكون دليل اجتهادي على الحكم . ( 2 ) استدراك على قوله : ( لكنه إذا عقد للكلام ظهور ) ، وحاصله : أنه يمكن إجراء أصالة الحقيقة حتى في صورة الاحتفاف بما يصلح للقرينية - بناء على كون حجية أصالة الحقيقة من باب التعبد بمعنى عدم إناطتها بالظهور حتى لا ينعقد بسبب الاحتفاف بمحتمل القرينية - فمع الشك في إرادة المعنى الحقيقي تجري أصالة الحقيقة أيضا . ( 3 ) يعني : لا من جهة ظهور اللفظ حتى لا تجري في موارد الاحتفاف بما يصلح للقرينية . ( 4 ) فاعل ( احتف ) واسم ( يكون ) ضمير مستتر راجع إلى الكلام ، يعني : حتى فيما إذا احتف بالكلام ما لا يكون الكلام ظاهرا مع ما احتف به في معناه الحقيقي . ( 5 ) لعله صاحب الفصول أو صاحب الحاشية قدس سرهما .
هامش
[ 1 ] لعل منشأ الخلاف تخيل أقوائية العام - لكونه بالمنطوق - من المفهوم المخالف الذي أنيط غالبا بل دائما بالاطلاق الزائل بأدنى شئ .