تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
أو ( 1 ) بين الأقل والأكثر فيما كان متصلا ، فيسري ( 2 ) إجماله إليه حكما ( 3 ) في المنفصل المردد بين المتباينين ، وحقيقة ( 4 ) في غيره .
شرح
فلان العام وان انعقد له ظهور في العموم ، لكن هذا الظهور ليس بحجة ، لعدم إرادته بعد العلم الاجمالي بالتخصيص بأحد المتباينين . ( 1 ) يعني : أو كان الخاص دائرا بين الأقل والأكثر مع اتصاله بالعام . ( 2 ) هذا حكم صور ثلاث : الأولى : الخاص المتصل المجمل المردد بين المتباينين . الثانية : هذه الصورة مع انفصال الخاص . الثالثة : الخاص المجمل المفهومي المردد بين الأقل والأكثر مع اتصاله بالعام ، فان العام ليس في شئ من هذه الصور مرجعا ، اما لعدم الظهور في الشمول كما في صورتين منها ، إحداهما : الخاص المتصل المجمل المردد بين المتباينين . ثانيتهما : الخاص المتصل المجمل مفهوما المردد بين الأقل والأكثر . واما لعدم حجية ظهوره ، كما في المخصص المنفصل المردد بين المتباينين . وأما الخاص المنفصل المجمل المفهومي المردد بين الأقل والأكثر ، فقد تقدم في أول الفصل عدم قدحه ، لا في أصل الظهور ، ولا في حجيته ، فالمرجع في الفرد المحتمل دخوله تحت الخاص هو العام بالتقريب المتقدم . ( 3 ) أي : من حيث حجية ظهور العام ، لا أصل ظهوره ، فيسقط ظهوره عن الاعتبار . وضمير ( إجماله ) راجع إلى الخاص ، وضمير ( إليه ) إلى العام وضمير ( في غيره ) إلى المنفصل . ( 4 ) معطوف على ( حكما ) والمراد بقوله : ( حقيقة ) انتفاء أصل الظهور ، والمقصود بقوله : ( في غيره ) الخاص المتصل سواء كان مرددا بين المتباينين أم الأقل والأكثر .
منتهى الدراية — صفحة 500 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج