تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
( المبحث الثالث ) هل الجمل الخبرية التي تستعمل ( 1 ) في مقام الطلب والبعث مثل يغتسل ويتوضأ ( 2 ) ويعيد ( 3 ) ظاهرة في الوجوب ( 4 ) أو لا ( 5 ) ؟ لتعدد ( 6 ) المجازات
شرح
ونحوها ، إلا أن يقال : إنها من باب الحكومة والتوفيق العرفي ، لا التخصيص ، فتأمل . ( 1 ) هذا التعبير لا يخلو عن مسامحة بناء على ما تقدم عنه في صدر الكتاب من كون الاخبارية والانشائية من طوارئ الاستعمال ، لا من قيود المستعمل فيه ، إذ الظاهر منه : أن الأخبارية حاصلة قبل الاستعمال ، فالأولى أن يقال : ( هل الجمل الخبرية التي يراد بها الطلب . إلخ ) . ( 2 ) الواردين في مقام الجواب عن وجود موجبهما من الجنابة والنوم وغيرهما مما يوجب الغسل أو الوضوء . ( 3 ) جوابا عما يوجب الخلل في الصلاة ، ومثله قوله عليه السلام : ( أصبح صائما ) فيمن نام عن صلاة عشائه ، وغير ذلك من الجمل الخبرية الواردة في مقام الطلب . ( 4 ) وهو أشهر القولين كما في البدائع ، بل المشهور كما يظهر من موضع آخر منه . ( 5 ) كما هو مذهب جماعة من المحققين كالمحقق الثاني والمحقق الأردبيلي والنراقي ( قدس سرهم ) . ( 6 ) تعليل لعدم الظهور في الوجوب . وحاصله : أنه بعد تعذر الحمل على المعنى الحقيقي وهو الحكاية عن وقوع النسبة فيما بعده في المضارع كقوله : ( يعيد ) أو تحققها فيما قبله في الماضي ، كقوله :
منتهى الدراية — صفحة 445 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج