تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
هامش
بحكمه ) ، وكقوله تعالى في سورة إسرائيل الآية ( 24 ) : ( وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه ) على قول يأتي ، وكقوله تعالى في سورة النساء الآية ( 68 ) : ( ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ) ، بل وروده بهذا المعنى في القرآن المجيد أكثر من غيره كما لا يخفى على من لاحظ ذلك . ومنها : قوله تعالى في سورة المؤمن الآية ( 22 ) : ( والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشئ ) ، والمراد به الفصل كما في مجمع البيان ، ويمكن إرجاع ما عن بعض الاعلام - من كون معناه هنا هو القول - إليه . ومنها : قوله تعالى في سورة السبأ الآية ( 14 ) : ( فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض ) ، قال في مجمع البيان : ( فلما حكمنا على سليمان بالموت ، وقيل : معناه أوجبنا على سليمان الموت ) انتهى ، وجعله بعض الاعلام بمعنى الحتم ، ويمكن إرجاع أحدهما إلى الاخر . ومنها : قوله تعالى في سورة إسرائيل الآية ( 24 ) ( وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه ) قال في مجمع البيان : ( أي أمر ربك أمرا باتا ، عن ابن عباس والحسن وقتادة ، وقيل : ألزم وأوجب ربك ، عن الربيع بن أنس ، وقيل : أوصى عن مجاهد ) . ومنها : قوله تعالى في سورة حم السجدة الآية ( 11 ) : ( فقضاهن سبع سماوات في يومين ) قال في مجمع البيان : ( أي صنعهن وأحكمهن وفرغ من خلقهن ) انتهى ، فالمراد بالقضاء حينئذ هو الخلق . ومنها : قوله تعالى في سورة طه الآية ( 76 ) : ( فاقض ما أنت قاض )