تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
هامش
يوجب رد أكثر أخبار الكتب المشهورة ) انتهى ، وعن الوحيد في ترجمة إبراهيم بن عمر الصنعاني ( أن أحمد هذا غير مصرح بتوثيقه ، ومع ذلك قل أن يسلم أحد من جرحه أو ينجو ثقة من قدحه ، وجرح أعاظم الثقات وأجلا الرواة الذين لا يناسبهم ذلك ، وهذا يشير إلى عدم تحقيقه حال الرجال كما هو حقه أو كون أكثر ما يعتقده جرحا ليس في الحقيقة جرحا ) انتهى المهم من كلام الوحيد ( قده ) ، فعلى هذا لا يمكن الاعتماد على جرح ابن الغضائري أصلا خصوصا بعد توثيق من عرفت توثيقه له ، ولا سيما الفضل بن شاذان الذي هو في غاية الجلالة ، قال في الخلاصة : ( وكان ثقة جليلا فقيها متكلما له عظم شأن في هذه الطائفة ، قيل : إنه صنف مائة وثمانين كتابا وترحم عليه أبو محمد عليه السلام مرتين وروى ثلاثا ولا ، ونقل الكشي عن الأئمة عليهم السلام مدحه ، ثم ذكر ما ينافيه وقد أجبنا عنه في كتابنا الكبير ، وهذا الشيخ أجل من أن يغمز عليه ، فإنه رئيس طائفتنا ( رضي الله عنه ) انتهى . وبالجملة : يظهر لمن تتبع كتب الرجال : أن للفضل بن شاذان شأنا عظيما حتى قال فيه جش : ( إنه أجل أصحابنا الفقهاء والمتكلمين ، وله جلالة في هذه الطائفة وهو في قدره أشهر من أن نصفه ) انتهى . وعلى هذا فالأرجح قبول رواية صالح بن أبي حماد . وأما علي بن مهزيار الأهوازي الدورقي الأصل فهو من أجلا أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم الصلاة والسلام ، وقد وثقه كل رجالي تعرض لترجمته ، ( فالرجل ثقة صحيح له ثلاثة وثلاثون كتابا ) - ست - ، وعن جش وصه ( أبو الحسن دورقي الأصل مولى كان أبوه نصرانيا فأسلم وقد قيل إن عليا أيضا أسلم وهو صغير ، ومن