ما يجري منها ( 1 ) على
شرح
في ترتيب حروف الأصل ومعناه ك - مقتل - المشتق من القتل ، ويندرج في الأصغر أسماء الفاعلين والمفعولين والأزمنة والأمكنة
والافعال والمصادر المزيد فيها والمجردة بناء على مذهب الكوفيين من كون الأصل هو الفعل ، وأن المصدر مأخوذ منه . ويعتبر في
الثاني خصوص الموافقة في الحروف دون الترتيب فيها والموافقة في المعنى أو المناسبة ، فيشمل مثل - جذب وجبذ - المتحدين في
المعنى وغيرهما من المتناسبين فيه . ويعتبر في الثالث المناسبة في اللفظ والمعنى دون الموافقة فيهما ك - ثلم وثلب - و - نهق ونعق ،
وليس المشتق على إطلاقه داخلا في محل النزاع كما سيأتي إن شاء الله تعالى .
( 1 ) أي : من المشتقات ، حاصله : أن المراد بالمشتق في هذا البحث ليس مطلق المشتق المصطلح الشامل للمصادر المزيد فيها والافعال
الثلاثة ، بل خصوص ما يكون مفهومه منتزعا عن ذات ، لاتصافها بما هو خارج عنها كالضارب ، فإنه يجري على الذات ويكون عنوانا لها
ويتحد معها نحو اتحاد ، فيخرج سائر المشتقات عن هذا المبحث . [ 1 ]
هامش
[ 1 ] وعلى هذا فالنسبة بين المشتق الأصولي وبين المشتق النحوي عموم من وجه ، لاجتماعهما في أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات
المشبهة بالفعل ، وافتراقهما في الجوامد الجارية على الذوات باعتبار اتصافها بالمبادئ الجعلية كالزوج والحر والرق ونحوها ، وفي
الافعال والمصادر ، لصدق المشتق الأصولي على الزوج ونحوه من الجوامد دون المشتق النحوي ، وصدق النحوي على الافعال
والمصادر المزيد فيها دون الأصولي . ثم إن قضية ما ذكر هي : عدم دخل عنوان المشتق النحوي في موضوع البحث أصلا ، إذ المفروض أن
المبحوث عنه هو كل مفهوم ينتزع