1 . استقلال علم الفقه عن سائر العلوم على وجه صار علم الفقه علماً مستقلاً عن سائر العلوم ، كما هو الحال بالنسبة إلى الآداب العربية .
2 . شيوع طريقة الرأي في الفقه ، وقد مرّ فيما مضى انّ بذور هذه الفكرة كانت بعد رحيل النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) ، ولكن تصاعَد نشاطها في هذا الدور لأنّهم واجهوا العديد من الحوادث التي لم يكن لها حلول في الشريعة ، سوى إعمال الرأي لا سيما في بلد كالعراق مكتظ بأعراف وثقافات مختلفة ومتنوعة .
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 74
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٧٤