أمين الأخباري . ( 1 )
والحقّ أنّ جوهر الفروق هي التي استعرضناها ، وأمّا الفروق الأُخر الباقية ، فإمّا تعود إلى تلك الفروق الخمسة ، أو إلى أُمور جزئية لا صلة لها بالمنهج كجواز تقليد الميت وعدمه .
الجذور المزعومة للحركة الأخبارية
إنّ المهم هو بيان السبب الذي أدّى إلى نشوء تلك الفكرة ، وهناك عدّة فروض مطروحة على مائدة النقاش لا يسندها الدليل سنذكرها على وجه موجز .
الأوّل : انّ السبب في ظهور تلك الفكرة هو الشيخ الرجالي الكبير المعروف بميرزا محمد الأسترآبادي مؤلّف كتب الرجال الثلاثة :
1 . نهج المقال ، المطبوع وهو أضخمها .
2 . الوسيط ، وقد طبع أيضاً .
3 . الوجيز ، الذي لم يطبع غير انّ نسخته موجودة في المكتبة الرضوية .
وقد زوّج كريمته لمحمد أمين الأسترآبادي ، وتوفي 1028 ه في مكة المكرمة ، ودفن بالمعلّى .
يقول محمد أمين الأسترآبادي في كتابه الموسوم « دانشنامه شاهي » : ( 2 )
إلى أن وصل المطاف إلى أعلم علماء المتأخرين في علم الحديث والرجال وأورعهم ، أُستاذ الكل في الكل ميرزا محمد استرابادي - نور اللّه مرقده الشريف - وبعد أن قرأت عنده علم الحديث أشار إليّ قائلاً : جدّد طريقة الأخباريين وارفع
هامش
1 . روضات الجنات : 1 / 127 .
2 . دانشنامه شاهي مخطوط تتوفر نسخة منه في مكتبة المرعشي في قم ، يظهر منها انّه ألّفه بالفارسية في مكة المكرمة يضم أربعين فائدة ، وذكر في أوّلها انّه بمنزلة الأربعين للفخر الرازي ، ونقل الخوانساري نص لفظه بالفارسية ، لاحظ روضات الجنات : 1 / 121 .