ميزات الدور الرابع
ابتدأ هذا الدور منذ أوائل القرن السابع ، واستمر إلى أواخر القرن العاشر وشئ من أوائل الحادي عشر ، وقد ذكرنا في مختتم كل قرن حصيلة الجهود التي انتهت إلى تطوّر الفقه على كافة الأصعدة ، فلو قمنا بجمعها لوقفنا على حصيلة المميزات التي يتميز بها هذا الدور عمّا سبقه من الأدوار الثلاثة .
وخوفاً من إطالة الكلام نذكر موجزاً لما تقدّم .
1 . تأليف المتون الفقهية على أصعدة ثلاثة : مقتضب ومتوسط ومسهب .
2 . تأليف موسوعات فقهية ودورات كبيرة ، خاصّة في القرن السابع والعاشر .
3 . الاهتمام بأُصول الفقه من قبل فقهاء الشيعة ، فقد شهدت الكتب الأُصولية تطورّاً ملحوظاً كمّاً وكيفاً .
4 . ظهور لون جديد من التأليف في فقه الشيعة ، وهو جمع الخلافيات بين فقهاء الشيعة ، ويعد العلاّمة الحلّي أوّل من فتح الباب على مصراعيه في هذا المضمار .
5 . ظهور موسوعات فقهية في الفقه المقارن ، أشهرها وأجمعها كتاب « التذكرة » .
6 . ظهور كتب رجاليّة ك « حل الإشكال في معرفة الرجال » للسيد جمال الدين الطاووسي ، وصنّف على غراره تلميذاه : العلاّمة الحلّي ، وابن داود ، وظهور موسوعات رجالية للقُهبائي والاسترابادي على ما مرّت .
7 . تنويع الحديث بابتكار ابن طاووس ، وإدخالها حيّز التطبيق في الفقه .