تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
11 . محمد بن علي بن شهرآشوب ( 488 - 588 ه‍ ) فخر الشيعة ، وتاج الشريعة ، رشيد الملة والدين ، شمس الإسلام والمسلمين أبو عبد اللّه محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المازندراني الفقيه المحدّث المفسّر المحقّق الجامع لفنون الفضائل . يعرّفه صلاح الدين الصفدي في « الوافي بالوفيات » بقوله : محمد بن شهرآشوب ، أبو جعفر السروي المازندراني ، رشيد الدين الشيعي ، أحد شيوخ الشيعة ، حفظ أكثر القرآن ، وله ثمان سنين ، وبلغ النهاية في أُصول الشيعة ، كان يرحل إليه من البلاد ثمّ تقدّم في علم القرآن والغريب والنحو ، ووعظ على المنبر أيام المقتفي ببغداد فأعجبه وخلع عليه ، وكان بهي المنظر ، حسن الوجه والشيبة ، صدوق اللهجة ، مليح المحاورة ، واسع العلم ، كثير الخشوع والعبادة والتهجد ، لا يكون إلاّ على وضوء ، أثنى عليه ابن أبي طي في « تاريخه » ثناءً كثيراً ، توفي سنة ثمان وثمانين وخمسمائة . وقال الفيروزآبادي في كتاب « البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة » : محمد ابن علي بن شهرآشوب ، أبو جعفر المازندراني رشيد الدين الشيعي ، بلغ النهاية في أُصول الشيعة ، تقدّم في علم القرآن واللغة والنحو ، ووعظ أيّام المقتفي فأعجبه وخلع عليه ، وكان واسع العلم ، كثير العبادة ، دائم الوضوء ، له : كتاب « الفصول » في النحو ، وكتاب « المكنون والمخزون » ، وكتاب « أسباب نزول القرآن » ، وكتاب « متشابه القرآن » ، وكتاب « الأعلام والطرائق في الحدود والحقائق » ، وكتاب « الجديدة » جمع فيها فوائد وفرائد جمّة . ( 1 ) وقال شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداودي المالكي تلميذ عبد
هامش
1 . مستدرك الوسائل : 3 / 485 .