تعريف بكتاب غنية النزوع
يشتمل هذا الكتاب على الأُصولين والفروع وفي الحقيقة البحث فيه يدور على محاور ثلاثة :
أ . الفقه الأكبر : وهذا القسم مشتمل على مهمات المسائل الكلامية من التوحيد إلى المعاد .
ب . أُصول الفقه : وهو حاو لبيان القواعد الأُصولية التي يستنبط منها الأحكام الشرعية ، ألّفه على غرار أُصول القدماء ، ومن فصوله النافعة بحثه عن القياس وآثاره السلبية في الفقه ، وقد خلت كتب المتأخرين من أصحابنا من طرح هذه المسألة ، ودراسة أدلّة المثبتين والنافين ، وما هذا إلاّ لأنّ عدم حجّيته هو الأصل المسلم في فقه أهل البيت .
ج . الفروع والأحكام الشرعية : وهي دورة فقهية استدلالية كاملة يستدل بالكتاب والسنّة النبوية وأحاديث العترة الطاهرة والإجماع ، وهذا القسم من محاسن الكتب وجلائلها .
وهو في كتابه هذا يستمد من الكتاب العزيز في مسائل كثيرة ، فقد استدل بقرابة مائتين وخمسين آية ، كما اعتمد على أحاديث نبوية وافرة إمّا استدلالاً على المطلوب ، أو احتجاجاً على المخالف كما اعتمد على الإجماع في مسائل كثيرة قرابة 650 مسألة ، وهو في كتابه يسير على ضوء كتاب الانتصار والناصريات للسيد الشريف المرتضى وكتاب الخلاف والمبسوط لشيخ الطائفة .
9 . محمد بن الحسن الكيدري من علماء القرن السادس
وصفه شيخه ابن حمزة في إجازته له بقوله : الإمام الأجل العالم الزاهد المحقّق المدقّق ، قطب الدين ، تاج الإسلام ، فخر العلماء ، مرجع الأفاضل ، محمد بن
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 293
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٩٣