الحسين بن الحسن الكيدري البيهقي . ( 1 )
وقال صاحب الروضات : كان من أكمل علماء زمانه في أكثر الأفنان ، وأكثرهم إفادة لدقائق العربية في جموعه الملاح الحسان . ( 2 )
يروي عن جماعة من مشايخنا ، منهم :
1 . الشيخ الإمام نصير الدين أبو طالب عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه الطوسي الشارحي المشهور الذي عرّفه منتجب الدين بقوله : فقيه ، ثقة ، وجه ; وهو غير محمد بن علي بن حمزة الطوسي صاحب الوسيلة ، وإن كانا معاصرين ، وإن زعم المحقّق السيد عبد العزيز الطباطبائي - المغفور له - كونهما شخصاً واحداً . ( 3 )
2 . المفسّر الكبير الفضل بن الحسن الطبرسي . ( 4 )
3 . محمد بن هبة الدين الراوندي .
ولشيخنا المترجم تآليف قيمة أشهرها « إصباح الشيعة بمصباح الشريعة » الذي ربما ينسب إلى الفقيه الصهرشتي ، وهو غير صحيح .
10 . الإمام سديد الدين الحمصي الرازي ( المتوفّى قبل 589 ه )
يعرّفه منتجب الدين في « فهرسته » بقوله : علاّمة زمانه في الأُصولين ، ورع ، ثقة ، له تصانيف ، وذكر كتبه ، ثمّ قال : حضرت مجلس درسه سنين ، وسمعت أكثر هذه الكتب في قراءة من قرأ عليه . ( 5 )
هامش
1 . إصباح الشيعة : 15 ، المقدمة .
2 . روضات الجنات : 6 / 295 برقم 587 .
3 . منتجب الدين : الفهرست : 125 برقم 272 . وراجع تراثنا : العدد : 39 / 303 .
4 . الذريعة : 2 / 431 برقم 1697 تحت عنوان أنوار العقول .
5 . منتجب الدين الرازي : الفهرست : 164 برقم 399 .