الفقه ، ومنه حمل ، وكلّ ما يوصف به الناس من جميل وفقه فهو فوقه ، ثمّ ذكر أسماء كتبه ، وقال : قرأت أكثر هذه الكتب على شيخنا أبي عبد اللّه المفيد ( رحمه الله ) وعلى الحسين ابن عبيد اللّه ( رحمه الله ) . ( 1 )
وكفى في فضله انّ شيخنا المفيد من تلامذته وخريجي مدرسته في الفقه ، وقد وصفه النجاشي بما لم يصف به أحداً في رجاله .
يقول الشيخ الطوسي : جعفر بن محمد بن قولويه القمّي يكنّى ( أبا القاسم ) ثقة ، له تصانيف كثيرة على عدد أبواب الفقه . ( 2 )
ويتبادر من تعبير الشيخ انّ تصانيفه كانت إمّا بتجريد المتون عن الأُصول كما هو الرائج في تلك الأزمنة ، أو صب الفقه في قوالب خاصة .
وعلى أية حال فهو من الفقهاء العظام ممّن كان لهم دور عظيم في منهجة الفقه ، كيف وهو ممّن ألّف كتباً كثيرة على عدد أبواب الفقه كما صرّح به الشيخ في « الفهرست » ؟ !
وترجمه الشيخ في « رجاله » في باب من لم يرو عنهم ( عليهم السلام ) برقم 5 ، فلاحظ .
وفي خلاصة العلاّمة انّ وفاته كانت في سنة 369 ه ، وفي « الفهرست » : 368 ه ، ولعلّ الأوّل أقرب . ( 3 )
ويظهر من اتصاله بابن أبي عقيل نزيل عمان انّه كان على اتصالات وثيقة مع مراكز العلم والفتيا آنذاك .
وقد قصد الحج ووصل بغداد عام 337 ه في السنة التي ردّ القرامطة فيها الحجر إلى مكانه من البيت . ( 4 )
هامش
1 . النجاشي : الرجال : برقم 316 .
2 . الطوسي : الفهرست : برقم 141 .
3 . لاحظ المستدرك للعلاّمة النوري : 3 / 524 ، الفائدة الثالثة .
4 . لاحظ المستدرك للعلاّمة النوري : 3 / 524 ، الفائدة الثالثة .