أحمد بن محمد بن أبي جيد القمي ، وأبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل ، وأبو الفتح هلال بن محمد الحفار ، وأبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام السامرائي ، وجعفر بن الحسين بن حسكة القمي .
روى عنه : آدم بن يونس بن أبي المهاجر النسفي ، وأحمد بن الحسين الخزاعي النيسابوري ، وابنه عبد الرحمن بن أحمد الخزاعي ، وأبو الخير بركة بن محمد بن بركة الأسدي ، وعبد الجبار بن عبد اللَّه المقرئ الرازي ، وأبو عبد اللَّه الحسين بن المظفر ابن علي الحمداني ، والقاضي ابن البرّاج الطرابلسي ، وطائفة .
وكان الطوسي من بحور العلم ، متوقّد الذكاء ، عالي الهمّة ، واسع الرواية ، كثير التصنيف ، ازدحم عليه العلماء والفضلاء ، وحصل له من التلامذة ما لا يحصى كثرة .
قال فيه العلَّامة الحلي ( المتوفى 726 ه ) : شيخ الامامية ووجههم وئيس الطائفة ، جليل القدر عظيم المنزلة ، ثقة ، صدوق ، عارف بالاخبار والرجال والفقه والأُصول والكلام والأَدب ، وجميع الفضائل تنسب إليه ، صنّف في كلّ فنون الإسلام ، وهو المهذّب للعقائد في الأُصول والفروع .
وقال الشيخ محمد أبو زهرة المصري ( أحد كبار علماء السنة ) : كان شيخ الطائفة في عصره غير منازع وكتبه موسوعات فقهية وعلمية ، وكان مع علمه بفقه الامامية ، وكونه أكبر رواته على علم بفقه السنّة ، وله في هذا دراسات مقارنة ، وكان عالماً في الأُصول على المنهاجين الامامي والسنّي .
وقال : لا بدّ أن نذكر تقديرنا العلمي لذلك العالم العظيم ، ولا يحول بيننا وبين تقديره نزعته الطائفية أو المذهبية ، فإنّ العالم يقدّر لمزاياه العلمية لا لآرائه ونحلته « 1 » .
هامش
« 1 » الإمام الصادق .