وكان فقيهاً ، متكلَّماً ، قيّماً بهما .
روى عنه : أبو الحسن بن هلال العماني ، وأبو منصور بن أحمد « 1 » وكان ذا مكانة علمية ، مرجوعاً إليه في الفتيا ، وكانت ترد إليه المسائل من مناطق مختلفة ، فيتصدّى لَاجوبتها .
ذكره ابن الأثير ، وابن الجوزي ونعتاه بفقيه الامامية .
صنّف كتباً كثيرة ، منها : جواب المسائل الواردة من صيدا ، جواب مسألة أهل الموصل ، جواب المسائل الواردة من طرابلس ، جواب المسائل الواردة من الحائر على صاحبه السلام ، أجوبة مسائل شتى في فنون من العلم ، مسألة في المسح على الرجلين ، المسألة في أوقات الصلاة ، مسألة في إيمان آباء النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وغيرها « 2 » هذا ، وقد ترجم الذهبي في « سيره » لَابي يعلى الجعفري ، وسمّاه حمزة بن محمد ، ثم ذكر أنّه لازم الشيخ المفيد ، وبرع في الفقه والأُصول والكلام ، وزوّجه المفيد ببنته ، وخصّه بكتبه ، وأخذ أيضاً عن الشريف المرتضى ، وصنّف التصانيف ، ونقل عن تاريخ ابن أبي طي أنّه توفي ببغداد سنة - ( 465 ه ) . أقول : لم نجد فيما بين أيدينا من المصادر أسبق من الذهبي ممن سمّى أبا يعلى بذلك ( وقد اعتمد في ترجمته فيما يظهر على ابن أبي طي ) والظاهر أنّه اشتبه هو أو ابن أبي طي في اسمه ، وأنّ الصواب محمد بن الحسن بن حمزة ، ويؤيد ما نذهب إليه بالإضافة إلى اشتراكهما في عناصر الترجمة أنّ حمزة بن محمد لو كان غير محمد بن الحسن ، وهو بهذه الشهرة ، لذكره الرجاليون القدماء من الامامية ، في
هامش
« 1 » لسان الميزان .
« 2 » واستظهر صاحب « الرياض » أن كتاب « تتمة الملخص » للمرتضى ، هو من تأليف أبي يعلى حمزة ابن محمد .
انظر تعليقتنا في ترجمة أبي طالب الجعفري .