پرش به محتوای اصلی

لمحات الاُصول إفادات آية الله العظمى البروجردي — صفحه 21

پدیدآورندگان:

ص۲۱
فصل البحث في الوضع قال المحقّق الخراسانيّ : الوضع نحو اختصاص للّفظ بالمعنى ( 1 ) . ولا يخفى : أنّ هذا الكلام ليس إلاّ إحالة إلى مجهول ، وليس له معنى محصّل دالّ على كيفيّة تعلّق الألفاظ بالمعاني . على أنّ الوضع ليس هو اختصاص اللّفظ وارتباط بالمعنى ، بل الارتباط والاختصاص ما يحصل من الوضع ، فحينئذ لابدّ وأن يكون المراد ب‍ " الوضع " هاهنا بمعنى اسم المصدر ، كي يصحّ أن يقال : " إنّه نحو اختصاص للّفظ بالمعنى " . فنقول : الوضع باعتبار هذا المعنى ، ليس إلاّ الدلالة الشأنيّة ، وجعل اللّفظ بحيث إذا سمع يفهم منه المعنى ، وينتقل الذهن من هذا الكيف المسموع إلى المعنى . وهذه الدلالة الشأنيّة باعتبار سببها تنقسم إلى ما هي بالتعيين ، أو بكثرة الاستعمال . وملخّص الكلام : هو أنّ وضع اللّفظ بمعناه الاشتقاقي المفعوليّ ، أو بمعنى
پاورقی
1 - كفاية الاُصول : 24 .