المعنى الحرفي
وأمّا بحسب مقام الإثبات ، فذكرت لكلّ من الأقسام المفروضة أمثال ، وقد
اضطربت أفهام الأعلام في خصوص القسم الثاني ؛ وهو الوضع العامّ والموضوع
له الخاصّ ، الذي يتمثّل بالحروف ، فالاختلاف كلّه إنّما هو فيما هو الموضوع
له في الحروف .
لمحات الاُصول إفادات آية الله العظمى البروجردي — صفحة 24
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٢٤