تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات الاُصول إفادات آية الله العظمى البروجردي — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
فصل في حجّية العامّ المخصَّص لا شبهة في أنّ العامّ المخصّص حجّة في الباقي ، كان الخاص متّصلاً أو منفصلاً . وربما يفصّل بين المتّصل والمنفصل ؛ بأنّه حجّة في الأوّل دون الثاني ( 1 ) . احتجّ النافي : بأنّ استعمال العامّ في الخاصّ مجاز ، والمخصِّص - متصلاً أو منفصلاً - قرينة صارفة عن المعنى الحقيقي ، وحيث تكون مراتب المجازات كثيرة ، وفي كلّ مرتبة عددها كثير ، بل يمكن أن يكون العامّ مستعملاً في معنىً مجازيّ آخر غيرها ، وليست قرينة معيّنة في البين يصير العامّ مجملاً ، وتعيُّن أحد المجازات من بينها بلا معيّن ترجيحٌ بلا مرجّح . ودعوى : تعيّن البقيّة بعد التخصيص ؛ لكونه أقرب المجازات . مدفوعة : لأنّ الأقربيّة إنّما هي بحسب اُنس الذهن ، وليست البقيّة كذلك ( 2 ) . وأجاب عنه المحقّق الخراساني ( رحمه الله ) بما حاصله : أنّه لا يلزم من التخصيص كون العامّ مجازاً :
هامش
1 - اُنظر شرح العضدي على مختصر ابن الحاجب : 221 ، ومطارح الأنظار : 192 / السطر 7 . 2 - اُنظر قوانين الاُصول 1 : 266 / السطر 3 ، ومطارح الأنظار : 192 / السطر 13 .