تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات الاُصول إفادات آية الله العظمى البروجردي — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

الثاني : في الوضوء التهيّئي

قد انقدح بما ذكرنا - من داعويّة الوجوب النفسي المتعلِّق بذي المقدّمة إلى إتيان المقدّمات بلا احتياج إلى تعلّق الوجوب الغيري بها - : إمكانُ تطبيق الوضوء التهيّئي - المفتى به بين الأصحاب ( 1 ) - على القاعدة وإن لم نلتزم بالوجوب التعليقي بالنسبة إلى ذي المقدّمة ؛ فإنّ علمَ المكلّف بأمر المولى في موطنه يدعوه إلى إتيان مقدّمته قبل الوقت ، فإنّ التوقيت لذي المقدّمة لا لمقدّمته ، فالوضوء مقدّمة للصلاة مطلقاً ؛ أتى به قبل دخول وقتها أو بعده ، فالإتيان به بداعي حصول مقدّمتها عند حضور وقتها ممّا لا إشكال فيه ، فتدبّر . كما أنّه قد انقدح بما حقّقنا سابقاً : أنّه ليس الوضوء متعلَّقاً لأوامر كثيرة
هامش
1 - الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 49 ، الدروس الشرعية : 1 / 86 ، جواهر الكلام 1 : 17 - 18 .
لمحات الاُصول إفادات آية الله العظمى البروجردي — صفحة 150 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد روح الله الموسوي الخميني