شرح
وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ) * ( 1 )( 1 ) الأحزاب : 7 .خصّص أولي العزم بالذكر بعد دخولهم في جملة النبيّين ، تنبيها على فضلهم على غيرهم من النبيّين عليهم السّلام .
وكذا قوله تعالى : * ( مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّه وَمَلائِكَتِه وَرُسُلِه وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ ) * ( 2 )( 2 ) البقرة : 98 .خصّص جبرائيل وميكائيل مع دخولهما في جملة الملائكة ، تنبيها على فضلهما .
وأمثلة ذلك كثيرة ، ولنقتصر على هذا القدر من هذا الباب ، فإنّ فيه كفاية في تعريف اسم الكتاب ، والحمد للَّه ربّ العالمين .
قوله : ( الحاوي لتحرير الفتاوي ) .
أقول : الحاوي هو الجامع ، جعل كتابه ظرفا جامعا للفتاوي المحرّرة .
قال المصنّف في شرح خطبة المختصر : التحرير هو الإتقان والإحكام ( 3 )( 3 ) المقتصر : 27 ..
فعلى هذا يكون تحرير الفتاوي إتقانها وأحكامها بالدليل الصريح والنظر الصحيح بحيث لا يتطرّق إليها شيء من الخلل الذي هو ضدّ الإتقان والإحكام .
والفتاوي جمع فتوى ، والفتوى مجرّد إخبار عن اللَّه أنّ حكمه في هذه الواقعة كذا .