والانقلاب للخمر والعصير خلَّا بدنّه وما ألقي فيه من طاهر ولو مائعا بعلاج ، لا إن باشره كافر ، دون النبيذ والمزر [ * ] كباقي المسكرات .
شرح
قولهم : الذي يتغذّى ( 1 ) عذرة الإنسان محضا .
وكلام الشيخ يتمشّى على القول بالكراهية لا على القول بالتحريم .
ونقل المصنّف عن المحقّق أنّه قال : وحيث لا تقدير في ذلك ، فالذي يتغلَّب أن يخلو من العلف الطاهر ، ويصير ما تناوله من العذرة مالئا لآلات الغذاء بحيث تتحقّق استحالة الذي تناوله إلى شبه الأعضاء ، إذ لا يتحقّق التمحّض في الغذاء إلَّا على هذا الوجه ( 2 )( 2 ) المهذب البارع 4 : 201 ، وانظر : النهاية ونكتها 3 : 75 .. انتهى كلامه . وهو جيّد .
والذي يزول به حكم الجلل - وهو الاستبراء - يختلف باختلاف الحيوان ، ليس ( 3 ) هذا موضع ذكره ، وإنّما موضعه كتاب الأطعمة والأشربة .
قوله رحمه اللَّه : ( والانقلاب للخمر والعصير خلَّا بدنّه ( 4 ) وما ألقي فيه من طاهر ولو مائعا بعلاج ، لا إن باشره كافر ، دون النبيذ والمزر كباقي المسكرات ) .
أقول : الثامن من المطهرات : الانقلاب ، فانقلاب الخمر خلَّا مطهر لها .[ * ] المزر : نبيذ الشعير والحنطة والحبوب . لسان العرب 13 : 93 « مزر » .
( 1 ) في « ش 1 » : يغتذي .
( 3 ) في « ش 1 ، 3 ، 4 » : لا ، بدل ليس .
( 4 ) كلمة « بدنّه » لم ترد في « ش 4 » .