تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
ويشترى للميّت من تركته كالكفن . ومخوف مرض وشين وبطء برئه يظنّه حسّا ، أو بقول عارف وإن كانت امرأة أو صبيّا ولو كافرا ، لا إن تألَّم خاصّة . ويتيمّم لو تضرّر بالماء في بعض الأعضاء ، كالعين . ومثله خوف اللصّ والسبع وحوادث الليل وإن كان جبنا ، والمرأة على بضعها .
شرح
قوله رحمه اللَّه : ( ويشترى للميّت من تركته كالكفن ) . أقول : لأنّ ماء الغسل من مئونة التجهيز ، ومؤونة التجهيز من أصل التركة مقدّمة على الديون والوصايا . قوله رحمه اللَّه : ( ومخوف مرض وشين وبطء برئه يظنّه حسّا ، أو بقول عارف وإن كانت امرأة أو صبيّا ولو كافرا ، لا إن تألَّم خاصّة . ويتيمّم لو تضرّر بالماء في بعض الأعضاء ، كالعين . ومثله خوف اللصّ والسبع وحوادث الليل وإن كان جبنا ، والمرأة على بضعها ) . أقول : ومن الأسباب المسوّغة للتيمّم : الخوف على النفس أو المال ، سواء كان المال قليلا أو كثيرا . وقد ذكر المصنّف أسباب الخوف ، وهي ظاهرة لا تحتاج إلى شرح . أمّا قوله : ( وحوادث الليل وإن كان جبنا ) هذا هو المشهور . قال العلَّامة في ( النهاية ) : ولو خاف جبنا لا عن سبب موجب للخوف ، فالأقرب ( 1 ) أنه كالخائف لسبب ( 2 ) .( 2 ) نهاية الإحكام 1 : 188 .ومثله قوله في ( التذكرة ) ( 3 )( 3 ) تذكرة الفقهاء 2 : 154 .( 1 ) في « ش 1 » : فالأقوى .