وزيارة المقابر ، والسلام عليها ، وما يهدى له من القربات يصله .
شرح
وأنكره ابن إدريس ، لأنّه تزاور مستحب ( 1 )( 1 ) السرائر 1 : 173 ..
قوله رحمه اللَّه : ( وزيارة المقابر ، والسلام عليها ، وما يهدى له من القربات يصله ) .
أقول : يستحبّ زيارة قبور المؤمنين ، لأنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ، فإنّها تذكَّركم الموت » ( 2 )( 2 ) المستدرك - للحاكم - 1 : 375 ..
وقال الرضا عليه السّلام : « من أتى قبر أخيه من أيّ ناحية فوضع يده وقرأ إنا أنزلناه سبع مرّات أمن من الفزع الأكبر » ( 3 )( 3 ) التهذيب 6 : 104 / 182 ، الوسائل 3 : 227 ، الباب 57 من أبواب الدفن ، الحديث 2 ..
والأخبار في ذلك كثيرة .
وكلّ ما يفعل من القرب والطاعات ويهدى ثوابه للميّت ( 4 ) فإنّه يصله وينفعه .
قال اللَّه تعالى : * ( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالإِيمانِ ) * ( 5 )( 5 ) سورة الحشر : 10 ..
وقال : * ( وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ) * ( 6 )( 6 ) سورة محمد : 19 ..( 4 ) في « ش 3 ، 4 » : إلى الميّت .