وناسيتهما كالمبتدأة ، أو تحتاط بثمانية : الغسل بعد الثالث عند كلّ ، ومنع الوطء ولا كفّارة إلَّا أن يعمّ الشهر ، فالثلاث ، ولو أبقى يومين فالدنيا ، والمساجد ، والعزائم ، وتأتي بالخمس ، ورمضان ، وتجزئها منه تسعة ، وتقضي ثلاثة عن يوم : أوّل وثاني عشر ، وبينهما بعد الثاني وقبل الحادي عشر . وعن يومين ستّة :
أوّل ، وثانيه ، وثالثه ، وحادي عشر ، وثاني عشر ، وثالث عشر ، وعن ثلاثة أربعة ولاء ، ثم مثلها من أوّل الحادي عشر . وعن أربعة خمسة ، وعن خمسة ستّة من كلّ طرف من الأوّل إلى السادس ، ومن الحادي عشر إلى السادس عشر ، وهكذا . ولو كانت عشرة ، ضاعفتها وزادت ثلاثة .
شرح
قوله رحمه اللَّه : ( وناسيتهما كالمبتدأة ، أو تحتاط بثمانية : الغسل بعد الثالث عند كلّ ، ومنع الوطء ولا كفّارة إلَّا أن يعمّ الشهر ، فالثلاث ، وإن أبقى يومين فالدنيا ، والمساجد ، والعزائم ، وتأتي بالخمس ، ورمضان ، وتجزئها منه تسعة ، وتقضي ثلاثة عن يوم : أوّل وثاني عشر ، وبينهما بعد الثاني وقبل الحادي عشر . وعن يومين ستّة : أوّل ، وثانيه ، وثالثه ، وحادي عشر ، وثاني عشر ، وثالث عشر ، وعن ثلاثة أربعة ولاء ، ثم مثلها من أوّل الحادي عشر . وعن أربعة خمسة ، وعن خمسة ستّة من كلّ طرف من الأوّل إلى السادس ، ومن الحادي عشر إلى السادس عشر ، وهكذا . ولو كانت عشرة ، ضاعفتها وزادت يومين ) .
أقول : ناسية العدد والوقت معا تسمّى متحيّرة ، لتحيّرها في أمرها ، ومحيّرة ، لأنّها تحيّر الفقيه في شأنها .