شرح
العلَّامة في أكثر كتبه ( 1 )( 1 ) إرشاد الأذهان 1 : 226 ، تحرير الأحكام 1 : 13 ، تذكرة الفقهاء 1 : 252 ، المسألة 79 ، قواعد الأحكام 1 : 14 ، نهاية الإحكام 1 : 117 ..
وأمّا النبطيّة : فلم تذكر في الروايات ، وإنّما ألحقها الشيخ في أكثر كتبه بالقرشية ( 2 ) ، وتابعه المتأخّرون .
واختلفوا في النبط ، قيل : هم سواد العراق .
وقيل : هم قوم يسكنون البطائح بين العراقين ( 3 )( 3 ) الصحاح 3 : 1162 « نبط » .: البصرة والكوفة ، وسمّوا نبطا ، لأنّهم يستنبطون المياه من الآبار .
وقيل : هم عرب استعجموا ، كقوم النعمان بن المنذر ، وعجم استعربوا ، كأهل البحرين ( 4 )( 4 ) قال الجوهري في الصحاح 3 : 1162 « نبط » : وفي كلام أيّوب بن القرّيّة : أهل عمان عرب استنبطوا وأهل البحرين نبيط استعربوا .وقوم شيث .
وقيل : من كان أبوها عربيّا وأمّها عجميّة وبالعكس .
والمحقّق عند أهل العلم من هذه الأقوال أنّهم سواد العراق ، وأهل البطائح منهم .
وتخرج النبطيّة عن حكمها إذا خرجت من بلدها قبل بلوغها وأقامت في غير سواد العراق .
وكذا حكم غير النبطيّة إذا خرجت من بلدها قبل بلوغها وسكنت( 2 ) لم نجده في مظانّه من كتبه ، وحكاه عنه في غير المبسوط ، العلَّامة في منتهى المطلب 1 : 96 .