شرح
يأخذ الموضع بالتسطيح ، وتقع به المواجهة إلى محادر شعر الذقن ، وهو مجتمع اللحيين .
ولا عبرة بالأغمّ ( 1 ) فيدخل في الحدّ موضع الغمم ، لأنّه في تسطيح الجبهة ، فهو من الوجه الواجب غسله .
وأمّا حدّه عرضا : فما دارت عليه الإبهام والوسطى من مستوي الخلقة ، فلا عبرة بطويل الأصابع حتى يتجاوز العذار ، ولا بمن قصرت عنه ، بل يرجع كلّ منهم ( 2 ) إلى مستوي الخلقة ، فيغسل ما يغسله .
ويجب غسل ظاهر شعر الحاجبين والأهداب والشاربين والعنفقة ، وهو الشعر الذي على الشفة السفلى بين بياضين غالبا ، فهذه الشعور لا يجب تخليلها عند المصنّف ونجم الدين ( 3 )( 3 ) المعتبر 1 : 142 .وإن خفّت .
وأفتى العلَّامة بوجوب تخليلها مع الخفّة ( 4 )( 4 ) تذكرة الفقهاء 1 : 153 ، المسألة 43 .، وهو أحوط .
وكذلك اللحية إذا كثفت لا يجب تخليلها ، ويجب إذا خفّت على الأقرب .
والمراد بالخفيف ما تتراءى البشرة من خلاله في مجلس التخاطب ، والكثيف ما يستر ويمنع الرؤية .
ولو كان البعض خفيفا والباقي كثيفا ، الحق كلّ بجنسه .( 1 ) الغمم : أن يسيل الشعر حتى تضيق الجبهة أو القفا . الصحاح 5 : 1998 « غم » .
( 2 ) في « ش 2 » : منهما .