وسبع في الطير نعام إلى حمام ، وبول صبي ، وتفسّخ فأرة ، وخروج كلب ، واغتسال جنب ناو خال من خبث ، ويطهر .
شرح
وقال المفيد : في القليل خمس ، وفي الكثير عشر ( 1 )( 1 ) المقنعة : 67 ..
قال نجم الدين : وأمّا قول المفيد فلا أعلم وجهه ( 2 )( 2 ) المعتبر 1 : 66 ..
الثاني : جامد العذرة ، وهو المشهور أيضا .
الثالث : الشاة ، والمشهور : أنّ فيها أربعين ، وهو المعتمد .
وجعل ابن بابويه فيها من تسعة إلى عشرة ( 3 )( 3 ) الفقيه 1 : 15 ذيل الحديث 32 .. واختاره المصنّف رحمه اللَّه .
والدليل ( 4 ) رواية إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللَّه ( 5 )( 5 ) التهذيب 1 : 237 / 683 ، الاستبصار 1 : 38 / 105 و 43 / 122 ، الوسائل 1 :
186 ، الباب 18 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 3 .عليه السّلام .
قوله رحمه اللَّه : ( وسبع في الطير : نعام إلى حمام وبول صبي وتفسّخ فأرة وخروج كلب واغتسال جنب ناو خال من خبث ويطهر ) .
أقول : جعل السبع لخمسة أشياء :
الأوّل : الطير من النعامة إلى الحمامة ، وهو المشهور بين الأصحاب .
والمستند : رواية علي بن أبي حمزة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال :
سألته عن الطير والدجاجة ، قال : « سبع دلاء » ( 6 )( 6 ) التهذيب 1 : 235 / 680 ، الإستبصار 1 : 36 / 97 ، الوسائل 1 : 183 ، الباب 17 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 3 ..( 4 ) في « ش 2 » : المستند .