وكذا لو مازجه منقطع الرائحة وكان أقلّ منه أو مساويا لا أكثر .
ولو لم يكفه المطلق وأمكن تكميله بما لا يسلبه ، وجب ، لا بنجس .
شرح
رائحة الإناء .
قوله رحمه اللَّه : ( وكذا لو مازجه منقطع الرائحة وكان أقلّ منه أو مساويا لا أكثر ) .
أقول : إذا اختلط الماء بمائع يوافقه في الصفات ، كماء الورد المنقطع الرائحة ، احتمل اعتبار المساواة والقلَّة والكثرة ، فإن كان الماء أكثر أو مساويا ، صحّت الطهارة به ، وإن كان الممازج أكثر من الماء ، لم تصحّ الطهارة به وإن بقي الاسم ، وهو مذهب المصنّف والشيخ في ( المبسوط ) ( 1 )( 1 ) المبسوط 1 : 8 ..
واحتمل اعتبار بقاء الاسم على تقدير المخالفة ، فإن خرج عن الاسم ، خرج عن الطهورية ، وإلَّا فلا ، وهو اختيار العلَّامة في ( المختلف ) ( 2 )( 2 ) مختلف الشيعة 1 : 73 ، المسألة 38 ..
قوله رحمه اللَّه : ( ولو لم يكفه المطلق وأمكن تكميله بما لا يسلبه ، وجب ، لا بنجس ) .
أقول : لو كان معه من المطلق ما لا يكفيه للطهارة ، فتمّمه بمضاف