تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وكذا لو مازجه منقطع الرائحة وكان أقلّ منه أو مساويا لا أكثر . ولو لم يكفه المطلق وأمكن تكميله بما لا يسلبه ، وجب ، لا بنجس .
شرح
رائحة الإناء . قوله رحمه اللَّه : ( وكذا لو مازجه منقطع الرائحة وكان أقلّ منه أو مساويا لا أكثر ) . أقول : إذا اختلط الماء بمائع يوافقه في الصفات ، كماء الورد المنقطع الرائحة ، احتمل اعتبار المساواة والقلَّة والكثرة ، فإن كان الماء أكثر أو مساويا ، صحّت الطهارة به ، وإن كان الممازج أكثر من الماء ، لم تصحّ الطهارة به وإن بقي الاسم ، وهو مذهب المصنّف والشيخ في ( المبسوط ) ( 1 )( 1 ) المبسوط 1 : 8 .. واحتمل اعتبار بقاء الاسم على تقدير المخالفة ، فإن خرج عن الاسم ، خرج عن الطهورية ، وإلَّا فلا ، وهو اختيار العلَّامة في ( المختلف ) ( 2 )( 2 ) مختلف الشيعة 1 : 73 ، المسألة 38 .. قوله رحمه اللَّه : ( ولو لم يكفه المطلق وأمكن تكميله بما لا يسلبه ، وجب ، لا بنجس ) . أقول : لو كان معه من المطلق ما لا يكفيه للطهارة ، فتمّمه بمضاف